Arabe
La femme dans la philosophie libérale

Édition Kindle · Arabe

La femme dans la philosophie libérale

المرأة في الفلسفة الليبرالية

Convergences et divergences entre John Stuart Mill et Qasim Amin

Prix
$10.00
Pages
323
Publié le
21 juin 2026
Langue
Arabe
Format
Édition Kindle
ASIN
B0H67SP3RT

Prix affiché sur Amazon.com lors de la dernière mise à jour ; le prix dans votre boutique Amazon peut différer.

À propos de ce livre

Qu'advient-il d'une idée lorsqu'elle franchit les frontières culturelles ? Une lecture comparée de Mill et de Qasim Amin sur la liberté, l'égalité et la formation du discours de l'émancipation des femmes.

Présentation de l'éditeur

Description telle que publiée sur la fiche Amazon, dans la langue originale du livre.

هل يمكن أن تتحرر المرأة دون أن تفقد صلتها بسياقها الثقافي والديني؟ وهل يمكن لمفهوم الحرية أن ينتقل من مجتمع إلى آخر دون أن يتغير معناه؟
ينطلق هذا الكتاب من هذين السؤالين ليدرس قضية المرأة من خلال مقارنة فلسفية وأنثروبولوجية بين جون ستيوارت ميل وقاسم أمين؛ لا باعتبارهما مجرد مفكرين دافعا عن المرأة، بل باعتبارهما يمثلان لحظتين مختلفتين في تاريخ تشكّل خطاب التحرر.
فمع ميل، تظهر المرأة في قلب المشروع الليبرالي بوصفها فردًا كامل الأهلية، له الحق في الحرية والاستقلال والمساواة، ولا يجوز أن تحدد جنسيته أو أعراف المجتمع مجال اختياره. ومع قاسم أمين، تنتقل قضية المرأة إلى فضاء النهضة العربية، حيث يصبح تحريرها جزءًا من مشروع أوسع لإصلاح الأسرة والتعليم والمجتمع، وفي الوقت نفسه محاولة للتوفيق بين مقتضيات التحديث والمرجعية الثقافية والدينية.
لكن الكتاب لا يكتفي بالمقارنة بين مفكر غربي ومفكر عربي، ولا يسأل ببساطة: هل أخذ أمين عن ميل؟ بل يطرح سؤالًا أكثر عمقًا: ماذا يحدث للفكرة عندما تعبر حدودها الثقافية؟
من هنا يدرس الكتاب عملية انتقال المفاهيم الليبرالية وإعادة تشكيلها داخل سياق جديد، متوقفًا عند مفاهيم الحرية، والمساواة، والفردانية، والهوية، والدين، والإصلاح، والخصوصية الثقافية. ويكشف أن المفهوم لا ينتقل بوصفه صيغة جاهزة، بل يدخل في شبكة جديدة من القيم والمؤسسات والعلاقات، فيُعاد تفسيره وانتقاؤه وتكييفه، وقد يتحول من مبدأ فلسفي إلى مشروع إصلاحي ذي غايات مختلفة.
وتتجاوز الدراسة في نهايتها الثنائية التقليدية بين الكونية والخصوصية. فالكونية، كما يقترح الكتاب، لا ينبغي أن تتحول إلى تعميم لنموذج ثقافي واحد، كما لا ينبغي أن تتحول الخصوصية إلى حصانة تمنع النقد. وبينهما يمكن بناء تصور للتحرر يجعل الكرامة والأهلية والحق في الاختيار مبادئ إنسانية مشتركة، مع ترك المجال لتعدد صور تحققها تاريخيًا وثقافيًا.
وفي هذا الأفق تعاد قراءة إرث ميل وأمين معًا: من الأول يأتي التأكيد على أن المرأة ليست أقل أهلية للحرية لأن المجتمع اعتاد وضعًا معينًا؛ ومن الثاني يأتي الوعي بأن الحرية لا تعمل خارج التاريخ والثقافة والمؤسسات.
لذلك لا ينتهي الكتاب إلى نموذج جاهز لـ«المرأة الحرة»، بل إلى سؤال أوسع: كيف يمكن بناء شروط تجعل المرأة شريكة في تعريف حريتها، وفي إنتاج القيم والمؤسسات والعالم الذي تريد أن تعيش فيه؟
إنه كتاب في المرأة والحرية، لكنه في العمق كتاب عن الإنسان، وعن انتقال الأفكار بين الثقافات، وعن إمكان بناء حداثة لا تستنسخ الآخر ولا تنغلق على ذاتها.