Le plus completArabe
La femme et ses questions dans la pensée moderne et contemporaine

Édition Kindle · Arabe

La femme et ses questions dans la pensée moderne et contemporaine

المرأة وقضاياها في الفكر الحديث والمعاصر

Approches philosophiques et anthropologiques comparées à la lumière de la perspective islamique

Prix
$10.00
Pages
619
Publié le
19 juillet 2026
Langue
Arabe
Format
Édition Kindle
ASIN
B0H9HTLK13

Prix affiché sur Amazon.com lors de la dernière mise à jour ; le prix dans votre boutique Amazon peut différer.

À propos de ce livre

En cinq parties et dix-huit chapitres, l'ouvrage montre comment la question de la femme a mis à l'épreuve toute conception de l'humain, en dialogue avec Mill, Wollstonecraft, Beauvoir, Butler, Saba Mahmood et les réformistes musulmans.

Présentation de l'éditeur

Description telle que publiée sur la fiche Amazon, dans la langue originale du livre.

المرأة ليست مجرد قضية اجتماعية، بل هي سؤال عن الإنسان ذاته.

فمنذ بدأت الفلسفة تسائل طبيعة الإنسان، ظل موقع المرأة أحد الاختبارات الأساسية لاتساق كل تصور للإنسانية الشاملة. ولذلك فإن تاريخ التفكير في المرأة ليس تاريخ مواقف متغيرة حول نصف المجتمع، بل هو تاريخ تحولات مفهوم الإنسان نفسه.

يتتبع هذا الكتاب ذلك المسار في خمسة أبواب وثمانية عشر فصلا. يبدأ من الأسس الفلسفية لبناء مفهوم المرأة، فينتقل من خطاب الإصلاح الاجتماعي إلى إنتاج الخطاب، ثم إلى المواطنة بوصفها اعترافا. ثم يعالج الحرية والمساواة والاستقلال في أسسها الفلسفية، ويقارن بين فلسفة الاستقلال وفلسفة التكريم والتكليف. وينزل بعد ذلك إلى الأسرة والعلاقات الاجتماعية، من نظام السلطة إلى أفق الاعتراف المتبادل، ومن الزواج التقليدي إلى الشراكة الإنسانية. ثم يدرس الجسد والهوية واللباس، فيميز بين الجسد المعيش والجسد الظاهر في الفضاء الاجتماعي، ويقرأ الحجاب بوصفه تجربة ذات لا رمزا وحده. وينتهي إلى الفضاء والعمل والحرية، فيتناول المنزل بوصفه فضاء لإنتاج المعنى، وتقسيم العمل بين المرئي وغير المرئي، والاستقلال الاقتصادي وأثره في إعادة بناء علاقات السلطة.

ويتحاور الكتاب مع مرجعيتين من غير أن يخضع إحداهما للأخرى. فالفكر الغربي الحديث والمعاصر مقروء في أصوله، عند جون ستيوارت مل ومارى وولستنكرافت وسيمون دو بوفوار وكارول بيتمان وسوزان أوكن ونانسي فريزر وجوديث بتلر وكارول غيليغان وشاندرا موهانتي. والمنظور الإسلامي حاضر بمفاهيمه الخاصة في الكرامة والتكليف والمسؤولية، عبر الشاطبي وابن عاشور ومقاصد الشريعة، ومع الإصلاحيين الطهطاوي ومحمد عبده والطاهر الحداد وقاسم أمين.

ويواجه الكتاب في مواضعه الحاسمة أطروحة صبا محمود في كتابها سياسات التقوى، وقد بينت فيه أن ربط الفاعلية الإنسانية بالمقاومة وحدها ليس معيارا كونيا، وأن الذات قد تتكون من خلال ممارسة المعيار وإتقانه لا من خلال مخالفته فحسب. ويزيد الكتاب على هذا التحليل ما يفتقده، وهو ميزان يحكم به على تشكيل بعينه أنه تحرير للذات أو استتباع لها، وذلك الميزان هو التكليف، أي بقاء القدرة على السؤال والمساءلة.

والرهان الأساسي لهذا العمل هو تجاوز الثنائيات الجاهزة بين التقليد والحداثة، وبين التحرر والانتماء. فالكتاب لا يمدح موروثا ولا يدعو إلى قطيعة معه، وإنما يسأل عن الشروط التي تجعل الإنسان شريكا في إنتاج المعنى الذي يعيش داخله. ومن هنا خلاصته أن الانتماء ليس نقيضا للذاتية، وأن الاستقلال لا يعني الانفصال عن كل سياق.

وينتهي الكتاب إلى سؤال يتجاوز قضية المرأة إلى الإنسان بإطلاق: كيف يكون الإنسان حرا داخل عالم من المعاني لم يختر بداياته، لكنه يشارك في تفسيره وإعادة بنائه؟