طبعة كيندل · العربية
السيادة العاطفية
جينالوجيا اللّحمة الداخلية في التجربة القطرية
- السعر
- $10.00
- عدد الصفحات
- 216
- تاريخ النشر
- 28 أيار 2026
- اللغة
- العربية
- الصيغة
- طبعة كيندل
- رقم ASIN
- B0H37P5Q76
سعر أمازون (الولايات المتحدة) عند آخر تحديث؛ قد يختلف السعر في متجر أمازون في بلدك.
تشتري من الخليج؟ هكذا تشتري كتب كندل وتقرؤها
عن هذا الكتاب
كيف تبقى جماعةٌ متماسكةً في مجالٍ لا يطابق حدودها؟ اقتراحٌ في الاقتصاد الشعوري للسيادة ومفهوم «التعب السيادي»، مقروءًا في ضوء أزمة ٢٠١٧.
من الناشر
الوصف كما نُشر على صفحة الكتاب في أمازون، بلغة الكتاب الأصلية.
كيف تبقى جماعةٌ متماسكةً في مجالٍ لا يطابق حدودها؟
تُفسَّر ديمومةُ الدول عادةً بالقوة أو القانون أو الثروة. وهي تفسيراتٌ صحيحةٌ في ما تصفه، ناقصةٌ في ما تفسّره؛ إذ لا تقول كيف يصير وجودُ الدولة بديهياً عند من يعيشون فيها.
يبدأ هذا الكتاب من مفارقةٍ في التجربة القطرية: جماعةٌ وطنيةٌ صغيرة العدد، في مجالٍ يقوم تشغيلُ اقتصاده على من هم خارجها — إذ كان غيرُ المواطنين نحو خمسةٍ وتسعين في المئة من قوّة العمل سنة ٢٠١٧ — ويظلّ الحدُّ بين الداخل والخارج قائماً من غير أن يتحوّل التفاوت إلى اضطراب.
ويقترح أنّ الجواب في طبقةٍ لا تُرى: الاقتصاد الشعوريّ للسيادة. فالمجلسُ والسنعُ والرزانةُ والذاكرةُ والمنصّةُ الرقمية مواضعُ تُنتَج فيها الطمأنينةُ والانتماء إنتاجاً يومياً.
ويسمّي الكتابُ موضوعَه «اللّحمة الداخلية»، مأخوذاً من مفهوم الوفاق عند جوليان فرويند، ويبني عليه تمييزاً يحكم الكتاب كلَّه: بين السياسيّ بوصفه ماهيةً، والسياسة بوصفها النشاطَ الذي تظهر فيه. ولذلك يُدرس المجلسُ والسنع لا بوصفهما عاداتٍ اجتماعية، بل بوصفهما المواضعَ التي تكون فيها الجماعةُ جماعةً بالفعل.
ومن هنا يقدّم مفهومه المركزيّ: «التعب السياديّ»، أي الكلفة الصامتة التي يتحمّلها الداخلُ ليظلّ المجالُ منتظماً — ويميّزه بدقّة عن «العمل العاطفيّ» المعروف في علم الاجتماع: فذاك تطلبه مؤسّسةٌ ويُدفع عليه أجر، وهذا يُحتمل طوعاً ولا يُستقال منه.
ويقرأ الكتابُ أزمة ٢٠١٧ لا بوصفها لحظةَ تأسيسٍ للتماسك، بل بوصفها لحظةَ كشفٍ واختبار: فقد وضعت المجالَ الداخلي تحت ضغطٍ أعاد رسمَ الحدود بين الداخل والخارج، وأظهرت ما تستطيعُ اللحمةُ الداخلية أن تحتمله وما يتعذّر عليها أن تحمله. ويستند في قراءة هذه اللحظة إلى دراساتٍ محكَّمة تناولت أثر الأزمة في الهوية والرفاه والخطاب الرقميّ؛ غير أن نتائجها لا تطابق المسارَ التفسيريّ الذي يقترحه الكتاب: فلم تُظهر الهويةُ الوطنية أثراً واقياً دالاً، بينما ظهر أثرٌ للهوية الخليجية، وإن كان هامشياً.
ويبلغ الكتابُ أدقَّ مواضعه عند الحدّ: حيث تشمل الضيافةُ الغريب ولا تُدخله، ويمتدّ الانضباطُ ولا يمتدّ معه الاستحقاق. فالوجهُ الشعوريّ يمتدّ لأنّه بلا كلفةٍ بنيوية، والوجهُ الاستحقاقيّ يقف لأنّ له كلفة.
كتابٌ في ثمانية فصولٍ وأربعة ملاحق، يستند إلى وثائقَ رسمية ودراساتٍ محكَّمة — ومنها إدراجُ اليونسكو للمجلس سنة ٢٠١٥ في القائمة التمثيلية للتراث الثقافيّ غير المادّيّ — ويعلن في كلّ موضعٍ حدَّ ما يستطيع أن يقوله، وينتهي إلى سؤالٍ يخصّ كلّ اجتماعٍ حديث:
ما الذي تدفعه جماعةٌ ثمناً لهدوئها؟