جديدالجزء 4العربية
الإنسان الإماراتيّ

طبعة كيندل · العربية

الإنسان الإماراتيّ

تشكّل الهوية والانتماء بين الموروث والحاضر

السعر
$10.00
عدد الصفحات
268
تاريخ النشر
19 أيلول 2026
اللغة
العربية
الصيغة
طبعة كيندل
رقم ASIN
B0HKDP7QYD

سعر أمازون (الولايات المتحدة) عند آخر تحديث؛ قد يختلف السعر في متجر أمازون في بلدك.

عن هذا الكتاب

لا يبحث الكتاب عن صفاتٍ ثابتة للإنسان الإماراتي بل عن كيف يتشكّل: في المجلس والقهوة والتلّي، والبحر والنخلة والاتحاد، ويقترح مفهوم «الاستمرارية المتحوّلة».

من الناشر

الوصف كما نُشر على صفحة الكتاب في أمازون، بلغة الكتاب الأصلية.

كيف يتشكّل الإنسان في عالمٍ يتغيّر بسرعة، من دون أن يفقد صلته بما جعله ما هو عليه؟

لا يبحث هذا الكتاب عن «صفاتٍ» ثابتة للإنسان الإماراتي، ولا يفترض شخصيةً مكتملةً تُوصَف. إنه ينتقل من سؤال ما هو؟ إلى سؤال كيف يتشكّل؟ — فيُنظر إلى الإنسان مسارًا لا جوهرًا، وإلى الموروث ممارسةً تُستأنف لا مادةً محفوظة.

وتقوم الدراسة على ثلاثة أبعادٍ مترابطة: تشكّل الهوية والانتماء بين الموروث والحاضر. فالذات تتشكّل في العلاقة بالآخرين، والانتماء يصير حيًّا حين يُمارَس، والممارسة تحمل معناها في المنظومة التي تنتمي إليها.

والمقولة فيه تُقرن بالشاهد لا تُستخرج منه. فيقرأ الكتاب المجلسَ والقهوةَ والتلّي، ويقرأ معها الزمنَ الذي ينظّم السنة في الشعيرة والموسم، واللغةَ التي حملت الذاكرة شفاهةً قبل أن تصير معجمًا، والأداءَ الجماعيَّ الذي يعلّم الجسد أن يتحرّك مع الآخرين، والماءَ والنخلةَ اللذين نظّما المكان قبل أن يُبنى، والبحرَ حين كان موسم الغوص يُغيب الرجال شهورًا فيعيد توزيع الأدوار في البرّ، والاتحادَ الذي وسّع دائرة الانتماء ولم يُلغِ ما قبلها.

ويقترح الكتاب مفهوم «الاستمرارية المتحوّلة»: أن الموروث لا يعيش ببقائه على صورته الأولى، وإنما بقدرته على أن يجد لنفسه موضعًا في عالمٍ لم يعد عالمه — فيتبدّل الشكل ويبقى المبدأ الذي كان يعمل فيه.

ولا يقدَّم هنا «الإنسان الإماراتي» جوهرًا ثابتًا ولا صورةً متجانسة، ولا تقدَّم الإمارات نموذجًا يُحتذى؛ وإنما حالةً كاشفة: مجتمعٌ عاش في عقودٍ قليلة تحوّلًا يُقاس في غيره بقرون، فظهر فيه بوضوحٍ ما يبقى خفيًّا في التحوّلات البطيئة.

والكتاب يُعلن حدَّه حيث يقف: فهو قراءةٌ في شواهد موثّقة — وثائقَ رسمية، وتسجيلاتِ تراثٍ حيّ، ودراساتٍ ميدانيةً محكَّمة، وشهاداتٍ مدوَّنة — لا إثنوغرافيا ميدانية. وما وراء ذلك متروكٌ لمن يملكون التجربة أنفسهم.

كتابٌ عن إنسانٍ لا يكتمل مرّةً واحدة؛ يحمل ماضيه، ويعيش حاضره، ويعيد تشكيل نفسه وهو يتّجه إلى ما بعد.