طبعة كيندل · العربية
تطوير الدرس الفلسفي
مقاربات وتطبيقات في تعليم الفلسفة في ضوء التجربة الفرنسية ونماذج عربية مختارة
- السعر
- $10.00
- عدد الصفحات
- 692
- تاريخ النشر
- 17 آب 2026
- اللغة
- العربية
- الصيغة
- طبعة كيندل
- رقم ASIN
- B0HFKK1RXB
سعر أمازون (الولايات المتحدة) عند آخر تحديث؛ قد يختلف السعر في متجر أمازون في بلدك.
تشتري من الخليج؟ هكذا تشتري كتب كندل وتقرؤها
عن هذا الكتاب
كيف نعلّم الفلسفة بحيث تصير تفكيرًا يُمارَس لا معرفة تُحفظ؟ دليل مقارن وتطبيقي لبناء الدرس والوحدة التعليمية والوضعية-المشكلة والكتابة الفلسفية والتقويم.
من الناشر
الوصف كما نُشر على صفحة الكتاب في أمازون، بلغة الكتاب الأصلية.
كيف يمكن أن نعلّم الفلسفة بحيث لا تتحول إلى مجرد معرفة تُحفظ، بل إلى تفكير يُمارَس؟
يطرح هذا الكتاب سؤال تعليم الفلسفة من داخل المدرسة: كيف يمكن الانتقال من تدريس المفاهيم والمذاهب والمواقف الفلسفية إلى بناء تعلم يجعل المتعلم قادرًا على السؤال، والتحليل، والمفهمة، والأشكلة، والحجاج، والمناقشة، والكتابة، وبناء الموقف الفلسفي؟
ينطلق الكتاب من النظر إلى الدرس الفلسفي لا بوصفه حصة منفردة، بل باعتباره جزءًا من منظومة تعليمية متكاملة تتفاعل فيها المناهج والكتب المدرسية، والأستاذ والمتعلم، والطرائق والاستراتيجيات، والأنشطة والتمارين، والنصوص، والتقويم، والتكوين المستمر.
ويتتبع الكتاب تحولات تعليم الفلسفة من التصورات التقليدية القائمة على نقل المعرفة إلى المقاربات التي جعلت من نشاط المتعلم وبناء الكفايات وممارسة التفكير محورًا للعمل التعليمي. كما يناقش عددًا من المداخل والاستراتيجيات، من الوضعية-المشكلة والحوار وتحليل النص إلى الكتابة الفلسفية، والأنشطة والتمارين، والتقويم، والتخطيط وبناء الوحدة التعليمية.
ويقدم دراسة مقارنة للتجربة الفرنسية، إلى جانب نماذج عربية مختارة، ولا يتعامل مع هذه التجارب بوصفها نماذج جاهزة للاستنساخ، بل يحلل ما تكشفه من إمكانات وحدود في تطوير تعليم الفلسفة بحسب السياقات التربوية والثقافية والمؤسساتية.
ويولي الكتاب جانبًا تطبيقيًا واسعًا لبناء الدرس والوحدة التعليمية، وتصميم الوضعيات والمهام، وتنويع التمارين، وإعداد بطاقات العمل، وتنفيذ الوحدات وتقويمها، بما يجعل الكتاب موردًا للباحث والمكوّن والأستاذ وطالب التربية، وليس مجرد دراسة نظرية.
وقد استفاد المؤلف في بناء هذا العمل من خبرة طويلة في تدريس الفلسفة في الجامعة اللبنانية وعدد من الجامعات الخاصة في لبنان، ومن المشاركة في التكوين المستمر وتطوير الممارسات التعليمية، بما أتاح الجمع بين البحث النظري والخبرة الميدانية.
لا يقدم الكتاب طريقة واحدة أو وصفة نهائية لتعليم الفلسفة؛ بل يدعو إلى إعادة التفكير في السؤال نفسه: كيف نبني شروطًا تعليمية تجعل المتعلم لا يعرف الفلسفة فحسب، بل يصبح قادرًا على ممارسة التفكير الفلسفي؟