العربية
الحِجاج والمناظرة في كتاب «الوحي المحمدي»

طبعة كيندل · العربية

الحِجاج والمناظرة في كتاب «الوحي المحمدي»

قراءة في جهاز رشيد رضا الحجاجي — أصول الفقه أداةً، وقانون العبور معيارًا

السعر
$10.00
عدد الصفحات
176
تاريخ النشر
21 آب 2026
اللغة
العربية
الصيغة
طبعة كيندل
رقم ASIN
B0HFZWMHRV

سعر أمازون (الولايات المتحدة) عند آخر تحديث؛ قد يختلف السعر في متجر أمازون في بلدك.

عن هذا الكتاب

كيف يناظر عالمٌ لم يدرس المناظرة؟ جردٌ كامل لكتاب رشيد رضا (1933) يكشف رجلًا «يناظر بالفعل دون المصطلح»، ويستخرج منه «قانون العبور».

من الناشر

الوصف كما نُشر على صفحة الكتاب في أمازون، بلغة الكتاب الأصلية.

كيف يناظر عالمٌ لم يدرس المناظرة؟

في سنة 1933 نشر محمد رشيد رضا "الوحي المحمدي"، وفيه يواجه مستشرقًا فرنسيًّا بنقض دعواه مقدمةً بعد مقدمة، ويجادل أهل الكتاب بكتبهم، ويردّ على منكري الغيب، ويجيب مقلِّدًا من أهل بيته. أربعة خصوم في كتاب واحد.

وهذا الكتاب لا يسأل: ماذا قال رشيد رضا؟ بل: كيف بنى حجته؟

وينتهي بعد جردٍ كامل للمدونة — أربعمئة وأربعة وأربعين ألف حرف — إلى نتيجة لافتة: أن الرجل يعمل بأفعال المناظرة كلها ولا يستعمل من اصطلاحها شيئًا. لا "لا نسلّم"، ولا "القول بالموجب"، ولا حدٌّ أوسط ولا أشكال. فمعجم المنطق غائب عن كتابه غيابًا تامًّا، ومعجم أصول الفقه حاضر في أكثر من ثلاثمئة موضع. رجلٌ "يناظر بالفعل دون المصطلح"، ومِران جهازه جرى في الإفتاء لا في مجالس الجدل.

ومن هنا تُستخرج قاعدة الكتاب، وقد سُمّيت "قانون العبور": أن القضية إذا نُقلت من حقل إلى حقل انتقلت معها مادتها ولم تنتقل درجتها. وبهذه القاعدة — المستخرجة من نص المؤلف نفسه لا من خارجه — يتبين أن ما يُعدّ عليه من عيوبٍ خمسةٍ متفرقة إنما هو "عيبٌ واحد في ست صور"، وأن خلله "مقاميٌّ لا معرفي": منضبطٌ حيث تمرَّس، منفلتٌ حيث يحمِل. أو كما يُصاغ الحكم في جملة: "لم يدَّعِ من العلم أكثر مما عنده، وإنما حمَّل أدلته أحيانًا أكثر مما تحتمل."

عشرة فصول، وتسعة ملاحق فيها جداول الجرد ومعجم الأفعال الحجاجية ونصوصٌ نظيرة من الغزالي ومقابلةٌ بآداب البحث والمناظرة. ومعها "جهازا حواشٍ": حواشي إحالة، وحواشٍ توضيحية تُعرِّف المصطلح عند أول وروده — من أصول الفقه والمنطق وعلوم الحديث والدرس الحجاجي الحديث — فيقرأه المثقف غير المتخصص من غير أن يرجع إلى سواه.

"كتابٌ لمن يعنيه سؤالٌ أوسع من صاحبه": كيف يناظر من يتكلم باسم تراثٍ أمام جمهورٍ لا يشاركه أصوله؟