طبعة كيندل · العربية
حواء في المسرح
صورة المرأة على الخشبة الغربية من إسخيلوس إلى دوماس الابن — ماريا ديرايم
- السعر
- $7.00
- عدد الصفحات
- 175
- تاريخ النشر
- 21 آب 2026
- اللغة
- العربية
- الصيغة
- طبعة كيندل
- رقم ASIN
- B0HG1NCK2M
سعر أمازون (الولايات المتحدة) عند آخر تحديث؛ قد يختلف السعر في متجر أمازون في بلدك.
تشتري من الخليج؟ هكذا تشتري كتب كندل وتقرؤها
عن هذا الكتاب
نصّان لماريا ديرايم بالعربية: «حواء في المسرح» وردّها على دوماس الابن (1872)، مع دراسة موسّعة في كيف تُصنع صورة المرأة وكيف تُفكَّك.
من الناشر
الوصف كما نُشر على صفحة الكتاب في أمازون، بلغة الكتاب الأصلية.
كيف تُصنَع صورةُ المرأة؟ ومَن يملك حقَّ صنعها؟ وماذا تفعل الصور بحياة الناس؟
قبل قرن ونصف، وقفت ماريا ديرايم (1828–1894) — أَلمعُ خطيبة عرفتها فرنسا في القرن التاسع عشر، ورائدةٌ من رائدات الفكر النسائي فيها — لتطرح هذه الأسئلة على أعظم مؤسسة لصناعة الصور في عصرها: المسرح.
في النص الأول من هذا الكتاب، «حواء في المسرح»، تقود ديرايم قارئها في جولة نقدية آسرة عبر خمسة وعشرين قرنًا من الخشبة الغربية: من آلهة إسخيلوس التي أعلنت أن الأم «ليست والدةَ ولدها»، إلى ليسستراتا أرسطوفانيس، إلى بطلات شكسبير اللواتي يملكن أعمقَ القلوب وأهونَ الحظوظ من الإرادة، إلى موليير الساخر من «النساء العالمات»، وصولًا إلى معاصريها الكبار — أوجييه وساردو ودوماس الابن — وهم في أوج مجدهم. ومن هذا الاستقراء الواسع تستخرج قوانين ما تزال صالحة لقراءة شاشات اليوم: لماذا تُبرز الصناعةُ من النساء الغانيةَ والخائنة وتطمس العالمةَ والقائدة؟ ولماذا تعاقب الخشبةُ كلَّ امرأة تملك إرادة؟
وفي النص الثاني، «حواء في مواجهة دوماس الابن» (1872)، وثيقةٌ من أمتع صفحات السجال في القرن التاسع عشر: حين أفتى كاتبُ فرنسا الأشهر للزوج المخدوع بصيحة «اقتلها!»، تصدّت له ديرايم في ردٍّ فكّك دعواه فقرةً فقرة — بالمنطق والفيزيولوجيا ونصوص الخصم نفسها — حتى غدا الردُّ نموذجًا رفيعًا لفن المناظرة.
وتصاحب الترجمةَ دراسةٌ موسعة في أحد عشر قسمًا: تتبع النظرَ الفلسفي في تصوير المرأة وعرضِها، من قواعد أفلاطون وأرسطو في المحاكاة إلى نظريات الصورة المعاصرة؛ وتفكك أنماط الصورة الأنثوية التسعة وقوانين صناعتها؛ وتقرأ ردَّ ديرايم قراءةً تناظرية بأدوات علم آداب البحث والمناظرة تكشف بناءه الحجاجي مرحلةً مرحلة؛ وتختبر الخلاصات على الدراما العربية في مقارنة بين ضفتي المتوسط — إضافةً إلى جهاز من نحو مئة وخمسين حاشية توضيحية يفتح للقارئ العربي مغاليق الثقافة المسرحية الفرنسية: أعلامَها ومسرحياتها ووقائعها.
كتابٌ لقارئ الفلسفة والنقد والمسرح ودراسات المرأة والحجاج — ولكل من يريد أن يفهم كيف تُصنع الصور التي تحكمنا، وكيف تُفكَّك. وهو الحلقة الثانية من مشروع نقل أعمال ماريا ديرايم إلى العربية، بعد «حواء في الإنسانية».