Kindle edition · Arabic
From Cultivating Philosophizing to Embedding It in Life
من استنبات التفلسف إلى إدماجه في الحياة
An anthropological approach to transferring and localising philosophical practice
- Price
- $8.00
- Pages
- 177
- Published
- 2 September 2026
- Language
- Arabic
- Format
- Kindle edition
- ASIN
- B0HBTXQFBN
Amazon.com list price at the time of the last update; the price in your Amazon store may differ.
Buying from the Gulf? How to buy and read Kindle books
About this book
Five experiments in taking philosophy outside the academy, from a French "house of philosophy" to Gulf publishers, asking what survives when a practice moves from one setting to another.
From the publisher
Description as published on the Amazon listing, in the book's original language.
ماذا يبقى من ممارسةٍ فلسفية حين تنتقل من مقامٍ إلى مقام؟
خمسُ تجاربَ في خروج الفلسفة إلى فضاءاتٍ لم تنشأ فيها: بيتٌ للفلسفة في بلديةٍ فرنسية يمتدّ نشاطه من سنّ الرابعة إلى دار المتقاعدين؛ ومقاهٍ كتب روّادها لأنفسهم ميثاقًا في تسع موادّ؛ ومجلّةٌ بلجيكية تُصاغ حكاياتُها بعد تحديد موضوعها الفلسفيّ لا قبله؛ ودارُ نشرٍ سعودية نقلت منهاجًا كاملًا بروايته ودليله؛ وبيتُ فلسفةٍ إماراتيّ أنتج أكثر ممّا استورد.
وقراءتُها في موادّها المنشورة — مواثيقَ وكتالوجاتٍ وملفّاتٍ بيداغوجيةً وصفحاتِ حقوق — تنتهي إلى دعوى واحدة:
أنّ ما يعبر ليس ما كان جوهريًّا في الممارسة، بل ما يستطيع المقامُ المستقبِل أن يحمله.
فالنصُّ يعبر لأنّه أخفُّ العناصر حملًا، ويسقط الزمنُ الملزِم وشرطُ التكوين لأنّهما يحتاجان إلى مؤسسة؛ ويعبر جهازُ الترخيص ولا يعبر جهازُ التوثيق.
وليس الكتابُ دعوةً إلى استنساخ تجربةٍ ناجحة ولا إلى ردّها باسم الخصوصية، وإنّما إلى موقفٍ ثالث: أن يصير الانتقالُ نفسه فعلًا فلسفيًّا، يُفحص فيه المنقولُ والموروثُ معًا. ومن أدقّ ما يكشفه هذا الفحص أنّ الإزاحة لا تكون بالحذف وحده: فقد لا يُخاصَم الموروثُ ولا تكون له في المنهج خانةٌ يدخل منها النظر — ومن لا خانةَ له لا يُحتجّ به.
ولا ينتهي الكتاب إلى حكمٍ على تجربةٍ بعينها، وإنّما إلى طريقةٍ في القراءة تصلح لكلّ منقول: أن يُسأل عن حامله لا عن اسمه، وعن ترتيب ما سقط منه لا عن قائمة ما بقي؛ فمن عرف من أين بدأ السقوط عرف بأيّ معيارٍ عبر ما عبر.
ويقف الكتابُ حيث تقف مادّتُه: عند ما نُشر لا عند ما جرى؛ ويُثبت في آخره ستّةَ أبوابٍ لم يفتحها — روايةً عربيةً تُقابَل بأصلها، ومتونًا لم تُقرأ، وحلقةً لم تُشاهَد — ليبدأ منها من أراد أن يستأنف. فهو يقول ما تحتمله مادّتُه ويقف؛ ومن أراد أن يتجاوزه فليبدأ من حيث توقّف، لا من حيث ادّعى.
فالفلسفةُ لا تنتقل بهذه السهولة؛ والذي ينتقل هو ما يُطبع ويُشترى ويُشتَهر.